
أنتظرك فِ مقآعد الرآحلين !
أندب حظي الأحمق الذي ورطني بك .. وتآرهـ أبكي من فرط سعآدتي بك !
رغم مرآرة إنتظآرك الّا أن لهآ مذآق آخر “$ .. آشبه ب آلتوت الذي لآ استصيغ طعمه إلا انني أتلذذ بِ تذوقه
مرت الآيام سريعأ تلتهآ الأسابيع , الشهور , وآلسنين ! هرأت مشآعرري وأصبحت رثه من الدآخل بشكّل مخزي “(الأ أنني اصبحت مفرطه الأهتمآم بمظهري ليس لفرط سعآدتي بل أخشى كثيراً من آلشفقه .. أخشآها حد الموت لم أستطع نسيآنك ولآحتى تنآسيك لآتزآل مصلوبآ فِ قلبي وفِ ذآكرتي وفِ كل تفآصيلي لمّ و لن أنتهي منك !-
ميععَاد








